فضاءات الشروق

قال تعالى: إن الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها. فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلًا؟ يضل به كثيرًا ويهدي به كثيرًا، وما يضل به إلا الفاسقين.

في ضرب الله مثلًا بالبعوضة، وهي من أدنى الأشياء وأكثرها في عين الإنسان، توجيه لنا ألا نستنكف عن استعمال الوسائل المعينة لنا في توضيح فكرتنا أو في تعليم الآخرين أمورًا يرغبون بتعلمها.

فالاستعلاء عن الاستشهاد بصغائر الأمور ضرب من الكبر الذي يعقد عملية التعليم.

هذه رسالة للمعلم والأب والأم ورب العمل والإعلامي وغيرهم أن يستعينوا بما يناسب من الأدوات والأجهزة، ومن الأمثال والأفكار، وألا يستهينوا بالمسلَّمات أو البدهيات، بل أن يستعملوا ما تيسر لإيضاح الرأي وتبيين الفكرة وتيسير المعلومة.. والله تعالى أعلى وأعلم.

أبريل 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *